الجمعة، 18 سبتمبر، 2009

شيماء(نيكة الوداع)

بعد هذا الحوار الأخير، نزلت شيماء من الشقة...انتظرت حوالي ربع ساعة زي كل مرّة ثم نزلت بعدها كي لا ننزل سوياً و ينكشف أمرنا.بينما أنا في الطريق فضلت أفكر، البت إتعلقت بيا نيــك ، و أنا ما أنكرش إنني أنا كمان اتعلقت بيها، بس أحا، دي اتناكت مني زبين مرّة ، غير إنها أصلاً جاتلي مفتوحة..أحه مستحيل كسمها دي بتحلم !!! بس أنا مش متخيل حياتي إزاي من غير ما أنيكها، أنا أدمنتها و أدمنت جسمها...أدمنت كسها و بزها و شفايفها و حتي طيزها.. بس إللي هي بتطلبه ده مستحيل علي كل الأصعدة..تخيل كدة لما ييجي في يوم من الأيام إبني يقولي يا بابا فيه واحد في المدرسة قاللي يابن المتناكة، بأي وش ممكن أدافع عنه؟ ولا لو إتقال له يا بن العرص..إيه الهبل إللي أنا بأفكر فيه ده؟ أتجوز مين؟ أحه...قلت لنفسي معلهش أديك اتمتعت لك شهرين و كان لازم ييجي اليوم إللي تسيبوا فيه بعض.طلعت موبايلي و كلمتها:
- إزيك يا شيمو؟
- إزيك يا أحمد عامل إيه؟
- روحتي؟
- لسة في السكة، و أنت؟
- أنا قاعد عالقهوة أشرب حجر معسل ، ما انتي عارفة نظامي.
- ماشي يا حبيبي، لما هأروح هأكلمك عشان نتفق بقي
- ماشي يا حبيبتي، خدي بالك من نفسك
هي طبعاً كان قصدها إننا نتفق علي نيكة الوداع...روحت البيت ، كل ده هي ما اتكلمتش، قمت طالبها:
- إيه يا شيماء؟
- إيه يا أحمد، عامل إيه؟
- كويس...مال صوتك؟
- لأ ماليش.
- بجد فيه إيه؟
- أبداً، أصل كسي بيحرقني شوية من ساعة ما نزلت من عندك.
- يا خبر، سلامتك يا حبيبتي
- الله يسلمك، عادي أنا متعودة علي كدة، أعمل إيه بقي في زبك الصُلب ده
- سلامة كس حبيبتي و زبي ده أنا هأقطعه، بس بعد نيكة الوداع
- انت خلاص قررت انها تكون نيكة الوداع
- انتي إللي قررتي مش أنا
- أنا قصدي ان انت خلاص قررت ان علاقتنا ما تتطورش عن كونها علاقة واحد بينيك واحدة ببلاش؟
- لأ، ممكن أطورها لعلاقة واحد بينيك واحدة بفلوس، بس ساعتها ها يتخرب بيتي
- إخص عليك يا أحمد، كدة برضه؟
- يا حبيبتي بأهزر معاكي و الله...انتي إللي كلامك استفزني.
- ولا يهمك، المهم ده قرارك و أنا حابة إن كل شيء بيننا ينتهي بكل حب و من غير أي مشاكل...ها، هانعمل إيه في نيكة الوداع؟
- مش عارف، انتي إيه رأيك؟
- بص، أنا هأحتاج أرتاحلي يومين تلاتة كدة عشان كسي إللي بيحرقني ده
- ماشي يا حبيبتي .طب بأقوللك إيه؟عايزين نتقابل في حتة كدة عشان نتفق علي يوم نيكة الوداع
- يا حبيبي سيبها بظروفها، أحسن حاجة إننا نسيبها كدة مفاجأة
- يعني انتي شايفة كدة؟ ماشي يا حبيبتي، بس هانروح فين؟
- أنا كان رأيي إننا نروح نفس المكان إللي إتقابلنا فيه أول مرّة
- في شقتي؟
- هو انت أول مرّة نكتني كان في شقتك؟
- آه فهمت ، عندك... ماشي، موافق، بس أنا كان عندي إقتراح...إيه رأيك لو صورنا الحدث التاريخي ده عشان يفضل ذكري لينا؟
- والله هي فكرة مش وحشة، بس كدة هايفضل الماضي ده يطاردنا طول العمر
- هي دي مشكلتك بس؟ يعني مش خايفة إنني آاجي أساومك بيه في يوم من الأيام؟
- لأ مش خايفة...أنا بأثق فيك جداً يا أحمد، ده أنا نايمة تحت منك أكتر من خمسين مرّة، طب عشان أثبتلك، أنا موافقة إننا نصور اللقاء ده فيديو من أوله.
- ماشي يا حبيبتي، و أوعدك الفيديو ده ما حدش ها يشوفه غيري
- و أنا كمان يا حبيبي
- خلاص ، لما كسك يخف كلميني
فضلت ألعب رياضة و أهتم بأكلي نيــك عشان نيكة الوداع لازم تبقي نيكة مش عادية..أحسن حاجة حصلت الحرقان إللي جالها في كسها ده عشان إداني وقت أجهز فيه نفسي للنيكة.قلت أسيبها لحد ما تتكلم عشان برضه يوم النيكة أبقي ملهوف عليها نيــك و وحشاني، الحق يقال البت وحشتني نيــك..واحدة كنت بأنيكها كل يوم و بعدين أفضل تلات أيام ما أنيكهااش ولا حتي أكلمها و كمان لما هأقابلها هايكون ده اللقاء الأخير...حاجة تبضن فعلاً..جري إيه يا أحمد؟ هاتحن ولا إيه؟ لأ يا عم كسمها.
في اليوم الخامس إذا بالتليفون يرن و إسمها يظهر علي شاشة موبايلي:
- أوووووووه ، شيمو وحشتيـني نيــــــــــــــــــك
- و انت كمان يا حبيبي
- الحرقان راح؟
- آه الحمد لله، و فيه كمان حوار بسطني قوي...فيه غشاء بكارة صيني في السوق ب 15 دولار يعني حوالي 90 جنيـــه ، هأجيبه و أركبه و كأن شيئأً لم يكن.
- أحه الصينيــن ولاد المتناكة ، حتي ده عملووه كمان، طب كويس
- المهم أنا بايتة بكرة لوحدي، ماما و أسماء رايحين القاهرة و هايباتوا و أنا تعللت بإنني عندي الدورة و مش هأقدر أروح معاهم...نتقابل بكرة في شقتي و تبات معايا؟
- تمام قوي، خلاص لما تجهزي المسائل كلميني و هأطلعلك علي طول.
- تمام يا حبيبي، يلا باي
- باي
قفلت الموبايل و روحت فتحت الجوجل و دورت علي غشاء البكارة الصيني ده
لقيت حاجات كتير عنه لكن أبرز خبر لقيته هو ده:
http://www.masrawy.com/News/Egypt/Politics/2009/september/18/virginty.aspx
يلا هيّصي يا شيمـــاء ، هاترجعي بكيستك تــاني ، و الفضل للصينييــن. فضلت مستني تــاني يوم بفارغ الصبر..فضلت اليوم ده آكل أكل ابن متناكة عشان أعرف أصد معاها بُكرة لأن شيماء مشكلتها إنها متعطشة للجنس نيـــك و مش بتشبع بسهولة و دي مشكلة هايعاني منها إللي هايتجوزها، و طبعاً في نيكة الوداع نهمها هايزيد و هاتتطلع أيمــاني ، ربنا يستر و أقدر أصُد معاها...دخلت نمت و صحيت تاني يوم من الساعة سبعة الصبح ، فطرت و بعدين شغلت فيلم سكس، هجت منه نيــك بعدين ضربت عليه عشرة عشان بالليل أطول معاها و ما أجيبهومش بسرعة....الساعة بقت حوالي خمسة،تليفوني رن فإذا بها شيماء:
- شيمو ، عاملة إيه؟
- تمــام ، و حشتني
- و أنتي أكتر...إيه الكلام؟
- الجماعة نايميــن ، هايصحوا علي الساعة سبعة كدة و هايطلعوا من هنا في حدود تمانية أو تسعة ، هايبقي معادنا في حدود عشرة كدة، بس برضه هأكلمك تـاني
- تمام قوي
- أنت طبعاً بايت معايا
- أساسي
- جهزت الكاميرا؟
- هأجهزها ما تقلقيش ، بأقوللك إيه صحيح؟ أجيب خمرّة ولا حشيش؟
- يا حمادة دي نيكة الوداع!!! هات الإتنين
- تمام..أنا هأنزل دلوقتي أجيب الحاجة، و مستني تليفونك بقي....تحبي تتعشي إيه؟
- لأ ، الأكل عليا أنا يا حبيبي، هأكلمك تاني يلا سلام
- بااااااااي
- نزلت قضيت و جبت إزازة جوني وولكر من عند واحد صاحبي من عائلة خمورجية أصيلة بيجيبوا الخمور من برّة ، طبعاً إتنكت في جيــبي، سعر البلاطة و سعر الإزازة ضربوا في العالي نيـــك ، بس مش مهم، ما أنا هأنيك ببلاش و المكان و الأكل عليها كمان.
كلمتني الساعة تسعة و أكدت عليا أبقي عندها عشرة في شقتها. اتفقت معاها إني هأسيب لها إزازة الخمرة في الأسانسير عشان مش هأعرف أدخل بيها البيت و أنا بأجيب الكاميرا.
فعلاً طلعت الدور العاشر عندي و سيبتيلها الإزازة في الأسانسير و هي سحبته. طلعت البيت و دخلت أخدت دُش و حلقت دقني و حلقت شعر زبي و حطيت برفان و قلت لأهلي إني بايت برّة مع صحابي و بتاع و بعدين طلعت لها.
خبطت ، فتحت لي...أطلقت صفارة عالية تدل علي إنبهاري بجمالها